إظهار الرسائل ذات التسميات سيكولوجيا المضاربة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سيكولوجيا المضاربة. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 6 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
افهم الحقيقه اولا
قبل التداول فى البورصة - افهم الحقيقة اولا:
وهى ان المتاجرة بالبورصة هى احتمالات حيث من المحتمل ان يتحرك السعر فى الاتجاه الذى تريد وهو الربح او يتحرك فى الاتجاه الاخر الذى لاتريده وهو الخسائر وهذه قاعدة ولا مجال للشك فى ذلك.
لذلك فى ظل هذه الظروف وهى احتمالات الربح واحنمالات الخسارة لابد لك من طريقة للمتاجرة والتداول او نقول استراتيجيتك فى التداول وهى التى تحدد بها طريقتك فى الدخول او الشراء , فانت عندما تشترى سهما لابد لك من استراتيجيه تعطيك اشارة الدخول او الشراء – بغض النظر عن اى استراتيجية سواء كانت تعتمد الترند او اختراق المقاومات او المؤشرات – فالمهم ان الاسترتيجيه بها تاتى اشارة الدخول وبها تشترى السهم , وايضا بالاستراتيجيه تعطيك اشارة الخروج من السهم سواء بالربح او بالخسارة , فكثيرا ما تكون اشارات الدخول كاذبة ولا تتحرك الاسعار حيث تريد , لذلك فالاستراتيجية لا تضمن لك الربح دائما فى كل صفقة لكن بها تحمى نفسك من الخسائر اذا تحرك السعر حيث لا تريد .
وبحمايه اموالك من الخسائر عن طريق اتباع طريقتك واستراتيجيتك فى المتاجرة , ينحقق لك الربح فى النهاية , ولكن لتتذكر دائما انك لابد ان تمر بالخسائر فى ايام وفى صفقات كثيرة, وتكون الارباح ضعيفة فى ايام وصفقات اخرى ولا تعرف اين هى الارباح الكبيرة والصفقة التى تحقق الارباح الكبيرة, لذلك فهذا يحتاج منك الانضباط والالتزام والصبر على طريقتك فى المتاجرة حتى يتحقق الربح ولابد من النظر الى الصورة الكبيرة على المدى الطويل وليس لصفقات معينة,
لذلك قبل التداول فى البورصة لابد من تخطط لطريقتك فى المتاجرة ثم تتحرك طبقا لهذه الطريقة التى وضعتها , فمهمتك فى المتاجرة والاستثمار فى البورصة هو ان تتبع طريقتك او استراتيجيتك التى وضعتها , وان تتبعها حرفيا مهما كانت الظروف امامك ومهما كان حال السوق امامك.
والخطة لابد ان تكون من صنعك وتخطيطك انت وليست خطة احد اخر, ولابد ان تكتبها وتكون امامك باستمرار, وبهذه الخطة يتضح لك الاسهمالتى تحقق نقاط الدخول فتشتريها, والتى تحقق مستهدفاتها فتخرج منها ايضا, والتى تبدأ فى تحقيق الخسائر وتصل لنقطة ايقاف الخسائر فتلتزم بذلك وتخرج منها فاى خطة فى النهايه لابد ان تكون بها هذه الثلاث اشياء "نقطة الدخول ثم الخروج بخسارة ثم الخروج بالارباح".
وتذكر وانت تضع الخطة او طريقتك فى المتاجرة او استراتيجيتك ان لايكون همك الطريقه الافضل والاحسن, لان كل طرق المتاجرة واستراتيجيات التداول بها نسبه كبيرة من الخطأ ولابد من ذلك لانك تتعامل بالاحتمالات كما قلنا فى بداية المقال, لكن الطريقه الافضل هى ما ترتاح اليه فى التداول وتستطيع ان تاخذ بها القرار فى ظل هذا الجو من عدم اليقين"جو السوق", فالمتاجر والمضارب الافضل هو من يختار الاستراتيجيه الافضل بالنسبه له ثم يلتزم بها حرفيا فى كل الظروف سواء تم تحقيق الربح او تحقيق الخسائر , ولا يتقلب و يغير طريقته باستمرار بل يلتزم باستراتيجيته وطريقته, لان التقلب بين طرق المتاجرة دائما ما ينتهى بتحقيق الخسائر.
لذلك فى النهاية لابد من الخطة التى تفضلها وترتاح اليها وبها شروط الخطة الجيدة ثم تلتزم بها حرفيا مهما كانت الظروف فى السوق.
تابعنا سنكمل الحديث فى مقال آخر ان شاء الله.
-
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
اثر الخوف على المتاجر بالبورصة:
اثر الخوف على المتاجر بالبورصة:
كثيرا ما يحدث ان المتاجر او المستثمر عندما يشترى السهم ويبدأ الصفقة ,فى اغلب الاحيان يحدث التالى :
ان يخرج من هذه الصفقة مبكرا عندما تحقق ربح ضعيف اوالعكس عندما تبدا الخسارة لا يخرج وتتراكم الخسائر عليه الى ان يخرج فى نهايه المطاف فهل تعرف لماذا يحدث ذلك مع اغلب المتعاملين بالسوق انه بسسب الخوف وسأشرح لك ذلك بإذن الله تعالى .
ان يخرج من هذه الصفقة مبكرا عندما تحقق ربح ضعيف اوالعكس عندما تبدا الخسارة لا يخرج وتتراكم الخسائر عليه الى ان يخرج فى نهايه المطاف فهل تعرف لماذا يحدث ذلك مع اغلب المتعاملين بالسوق انه بسسب الخوف وسأشرح لك ذلك بإذن الله تعالى .
اولا : عند الدخول فى الصفقة اى الشراء:
فهنا يوجد احتمالين إما أن يرتفع السعر ويحقق الربح ,او ينخفض السعر وتبدأ الخسائر ,ولكن فى بداية الصفقة وقبل التحرك الفعلى للسعر يبدأ الخوف فى عمله داخل العقل الاشعورى للمضارب , فيحاول لا شعوريا ان يتجاهل ذلك الخوف فيتجاهل ويصغر من حجم اى اخبار تقول ان السعر سيهبط وانه سوف يخسر ,وفى نفس الوقت يعظم ويزيد حجم اى اخبار ايجابية للسهم وللصفقة المفتوحة حتى ولو كانت غير منطقيه وضعيفة الاثر , ويبنى عليها الآمال وهذا ما يدفعه لدفع حاله الخوف والقلق فى البداية قبل التحرك المؤثر للاسعار.
ثانيا : عند تحرك السعر وبدء الخسائر :
يبدا الخوف يحرك قراراته ايضا, بأن يتجاهل الاخبار والحقيقة التى امامه ويصغر من حجم هذه الخسارة, وفى نفس الوقت يتعلق بالاخبار او التحاليل او الرؤى التى تتوقع صعود السهم ويعظمها لاشعوريا مما يؤدى الى تخفيف حده القلق وحمايه الانا التى اخذت القرار بالشراء .
وعند بدء الخسائر , تحدث حالتين الحاله الاولى , يرتفع السهم فى ارتداده الى اعلى وعندما يقترب من نقطة الدخول يخرج هذا المتاجر سريعا من الصفقة بغض النظر عن اى اخبار وخروجه هذا هو لازاله حاله القلق والتوتر والخوف التى سيطرت عليه وليس خروجا موضوعيا.
لكن الحاله الثانية, ان يستمر السهم او الصفقة فى الخسائر ويستمر مسلسل الهبوط ويستمر معه المتاجر ايضا فى تجاهل الاخبار التى تقول بهبوط الصفقة ويعظم ويكبر من حجم اى اخبار تقول بان السهم سيرتفع حتى ولو كانت غير منطقيه ويستمر هذا المسلسل فى التحليل الداخلى الاشعورى ويستمر معه السهم فى الهبوط وتستمر الخسائر فى التراكم , حتى يصل الخوف والتوتر الى حد لا يستطيع معه التعايش والتحليل والتفكير مما يضطرة الى الخروج ولكن بعد فوات الاوان.
ثالثا : ان يبدأ السهم فى تحقيق الارباح :
تكلمنا عن حاله الخسارة وحاله المتاجر معها,و نتكلم فى هذا البند عن السيناريو الاخر وهو صعود السهم , ففى هذه الحاله يحدث الخوف ايضا ولكنه الخوف على الربح الذى حققه السهم بالرغم من قلته وضعفه , والمتاجر فى هذه الحاله لدفع هذا الخوف يتجاهل اى اخبار وتحليلات تقول باستمرار الصعود ويصغر من حجمها لاشعوريا , وفى نفس الوقت يعظم ويضخم من أى خبر أو تحليل او رؤيا تقول بحدوث ارتداد وهبوط للسهم فى القريب, وهو بذلك يزيد من خوفه مما يدفعه الى الخروج بارباح قليله لدفع حاله القلق والخوف وجلب حاله الشعور بالإطمئنان, ثم يستمر مسلسل اللوم والندم بعد الخروج اذا استمر السهم فى الصعود.
وفى النهاية فهذا ما يحكم معظم المتاولين والمضاربين فى البورصة خاصة مضاربى المدى القصير حيث تتحكم بهم مشاعر الخوف اللاشعورى ويتم اخذ القرار العاطفى لدفعها وهذا من اكبر مشاكل المضاربة فى البورصة , وهو ان المشاعر هى التى تأخذ القرار بالبيع أو الشراء , لكن القرار الموضوعى والصحيح لا يعرف المشاعر ولا تحكمه الاحاسيس.
د/احمد نصر
د/احمد نصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










